وكتب “كوهين” عبر حسابه على “تويتر” :”هؤلاء الاثنين من ضباط الحرس الوطني لواء عبدالعزيز الفغم ومقدم ممدوح آل علي جميعهم قتلوا في نفس الساعة ونفس المنزل الذي عليه حراسة أمنية مشددة في جدة .. فمن يصدق رواية ان واحدهم قتل الاخر بسبب خلافات مالية !! عليه ان يراجع حيثيات القضية وتفاصيلها .. !”.
وأكدت الشرطة السعودية ، صباح الاحد  ، مقتل الحارس الشخصي للملك سلمان بن عبد العزيز اللواء عبدالعزيز الفغم بعد إطلاق النار عليه من صديقه وإصابة خمسة من رجال الأمن.
وفي التفاصيل قال المتحدث الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة، بأنه في مساء يوم السبت وعندما كان اللواء بالحرس الملكي/ عبدالعزيز بن بداح الفغم، في زيارة لصديقه تركي بن عبدالعزيز السبتي، بمنزله بحي الشاطئ بمحافظة جدة، دخل عليهما صديق لهما يُدعى/ ممدوح بن مشعل آل علي.
واضاف المصدر : أثناء الحديث تَطَوّر النقاش بين اللواء (عبدالعزيز الفغم) و(ممدوح آل علي)؛ فخرج الأخير من المنزل، وعاد وبحوزته سلاح ناري وأطلق النار على اللواء/ عبدالعزيز الفغم مما أدى إلى إصابته واثنين من الموجودين في المنزل، هما شقيق صاحب المنزل، وأحد العاملين من الجنسية الفلبينية.

وتابع المصدر : عند مباشرة الجهات الأمنية للموقع الذي تَحَصّن بداخله الجاني، بادرها بإطلاق النار رافضًا الاستسلام؛ الأمر الذي اقتضى التعامل معه بما يحيّد خطره، وأسفر ذلك عن الآتي:

1 – مقتل الجاني على يد قوات الأمن.

2 – مقتل اللواء/ عبدالعزيز الفغم بعد نقله للمستشفى جراء إصابته من رصاص الجاني.

3 – إصابة تركي بن عبدالعزيز السبتي سعودي الجنسية، وجيفري دالفينو ساربوز ينغ فلبيني الجنسية الموجوديْن بالمنزل.

4-  اصابة 5 من رجال الأمن بسبب طلق النار العشوائي من قِبَل الجاني.

وتابع المصدر : قد جرى نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وحالتهم مطمئنة، والجهات المختصة تُواصل تحقيقاتها في هذه القضية.

وقد عُرف اللواء عبد العزيز الفغم بقربه الشديد من الملك سلمان وحمايته في كثير من المواقف.

يذكر أن الفغم كان أيضا حارسا شخصيا للملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

ووفقا لصحيفة سبق فإن الفغم “التحق بكلية الملك خالد العسكرية مع بداية عام 1410هـ وتخرج منها بنهاية عام 1412 وعيّن باللواء الخاص وتم نقل خدماته إلى الحرس الملكي بعد دمجه مع اللواء الخاص.. ”