رئيس بيت العائلة المصرية بجنيف: ثورة 30 يونيو أعادت بناء الدولة ورسخت مكانة مصر إقليميا ودوليا
الخميس 02-07-2026 09:13

أكد جمال حماد، رئيس بيت العائلة المصرية بجنيف، أن ثورة الثلاثين من يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في حماية الدولة المصرية واستعادة هويتها الوطنية، ووضعت البلاد على طريق الأمن والاستقرار والبناء الشامل، بفضل وعي الشعب المصري واصطفافه خلف مؤسسات الدولة.
وقال حماد، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، إن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات يؤكد أن الثورة لم تكن مجرد لحظة لإنقاذ الوطن، بل كانت بداية لمرحلة جديدة من العمل والتنمية، شهدت تنفيذ مشروعات قومية عملاقة، وتطويرًا غير مسبوق للبنية التحتية، والطرق، وشبكات النقل، والمدن الجديدة، إلى جانب الارتقاء بمستويات الخدمات في مختلف القطاعات، بما انعكس على تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأضاف رئيس بيت العائلة المصرية بجنيف، أن مصر استطاعت، بفضل قيادتها السياسية متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، أن تستعيد مكانتها الإقليمية والدولية، وأن تصبح شريكا فاعلا في معالجة العديد من القضايا الإقليمية والدولية، فضلا عن تعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم على أساس الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، وهو ما أعاد للدولة المصرية ثقلها ودورها التاريخي في محيطها العربي والإفريقي والدولي.
وأشار حماد إلى أن المصريين في الخارج يتابعون بكل فخر ما تشهده بلادهم من إنجازات وتنمية غير مسبوقة، ويعتزون بما وصلت إليه مصر من استقرار ومكانة دولية، مؤكدًا أن أبناء الوطن في الخارج سيظلون سفراء لمصر، ينقلون صورتها الحقيقية، ويدعمون جهودها في تعزيز السلام والتنمية والتعاون بين الشعوب.
وأكد أن الحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، داعيًا الله أن يحفظ مصر، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها إلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية وتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.



