العفه والمرأة
الجمعة 28-05-2021 00:10
بقلم : محمد سلامه الحضرى

شاب أراد أن يضايق فتاة و يعاكسها ، فأرسل لها عبر الخاص ” ممكن نتعرف ” فكان ردها :- ممكن اكيد أخي ؛ لم لا تعرف من أكون ؟ فكان ردها عجيبا … قالت له :- أنا حواء التي خلقت من ضلعك كي لا تؤذيها ولا تنسى أنها قطعة منك ، أنا التي أهداني الله لك حين كنت وحيدا في الجنة تبحث عمن يؤانس وحشتك ، أنا أمك و أختك و إبنتك و زوجتك التي تصون بيتك ، أنا سورة النساء و المجادلة و النور و الطلاق و مريم ، أنا الجنة التي أعطاني الله نصف إرثك لا استهانة بي و لكن لأنك تتولى جميع أموري ، أنا التي أوصى بي الحبيب صل الله عليه و آله و سلم و قال : ( استوصوا بالنساء خيرا ) . أنا من قال لها ربي :- { و كلي و اشربي و قري عينا } أنا التي أنشؤ في الحلية . أنا التي لو كنت صالحة أكون أفضل من الف رجل غير صالح …!!! إن كنت تبحث عن اللهو يا هذا ، فاذهب إلى صفحات اللهو و اللعب … فأنا و أمثالي دخلنا ” وسائل التواصل ” لإعلاء كلمة الله ، و نشر فضائل الرسول ” صلى الله عليه وسلم ” و لتذهيب سلوك الذين باعوا أنفسهم للشيطان * فمن تكون أنت يا أخي ؟ رد الشاب في كلمتين : ” أنا التائب إلى الله ، و هنيئا لأم أنجبتك و لأب رباك “.
ديروا بالكم من التلاعب بمشاعر الآخرين …
hr.msalama@gmail.com



