المحاسب عادل عياد، لهذا السبب.. الغاز لم يؤثر على صلاحية السيارة" />
رئيس التحرير

• بناءاً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيتم عمل طلمبات للغاز بجميع المحطات

الأحد 28-03-2021 19:01

  • المحاسب عادل عياد، لهذا السبب.. الغاز لم يؤثر على صلاحية السيارة.
  • ما لم يعرفه الكثيرين.. أن التعاون للبترول مصدرالتموين لكثير من المحطات الأخرى.
  • التعاون هي الأولى في تموين السفن
المحاسب عادل عياد، رئيس مجلس إدارة التعاون للبترول

حوار/ حسن أحمد

في ظل التطور المستمر الذي اتبعه الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ توليه حكم البلاد ورغبته الدائمة على النهوض بكافة النواحي خاصة الخدمية، وكان منها تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعى، والذي من خلاله سوف يتم تطوير كافة محطات الوقود على مستوى الجمهورية، وذلك حفاظاً على البيئة بجانب توفير الكثير لمالكي السيارات وأيضاً للدولة التي تقوم بإستيراد نسبة كبيرة من السولار والبنزين، وهذا ما تم بالفعل منذ فترة حيث قامت جميع شركات البترول ممن يملكون محطات تموين السيارات ووكلائهم الذين يحملون العلامة التجارية لهم، وعلى رأسهم شركة التعاون للبترول، وهي شركة وطنية في المقام الأول ولها تاريخ كبير والتي أحدثت طفرة كبيرة في الفترة الماضية منذ تولي المحاسب عادل عياد، رئيس مجلس الإدارة، وعلى الرغم من أن المحطات التابعة للتعاون للبترول لم تكن تتمتع بسمعة جيدة للكثيرين ربما لتهالك معظم المحطات التابعة لها ولكن بلقاء المحاسب عادل عياد، الذي أكد على مفاجأة كبرى لم يعلمها الكثيرين أيضاً، بخلاف ما يتم على قدماً وساق والعمل الدؤب لتنفيذ تعليمات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي،

في بداية اللقاء.. أكد عياد، على أن تعليمات السيد الرئيس هي بالفعل قيد التنفيذ على جميع المحطات التابعة لشركة التعاون للبترول وكذلك بالطبع جميع محطات الوقود بجمهورية مصر العربية التابعة للشركات الأخرى، ولن توجد محطة بعد ذلك ستكون خالية من طرمبات الغاز بل والأكثر من الغاز وهو الكهرباء.

  • ما هو مصير البنزين مستقبلاً؟
  • لن يتم الغاء البنزين ولكن سوف تنخفض نسبة استهلاكه بالطبع مع وجود الغاز، فالإكتشافات التي حدثت مؤخراً لحقول الغاز تُعد ثورة قومية في مصر، وكان يجب أن يتم استخدامها الإستخدام الأمثل، لذلك بسرعة البديهه المعهودة للسيد الرئيس، تم التوجيه بكيفية إستخدام هذه الثروة، وبالطبع التكلفة سوف تكون أقل بالنسبة للغاز، خاصة بعد توفير العملة الصعبة في إستيراد السولار والبنزين، أصبح لدينا إكتفاء ذاتي من الغاز، هذا بخلاف الإنبعاثات الكربونية التي تنتج من إستخدام السولار والبنزين ستكون أقل بكثير فستصبح البيئة أفضل مما نحن عليه الآن، وكذلك للمستهلك ستوفر له الكثير من المال.
  • ولكن هل سيؤثر ذلك على العمر الإفتراضي للسيارة، ويسبب بعض الإتلافات؟
  • إطلاقاً.. لم يؤثر هذا على السيارة بالسلب لأنه الآن أصبح التحويل أوتوماتيكياً، بمعني أن عند تشغيل السيارة في الصباح لفترة معينة وحصولها على الترسبات اللازمة لها من الإنبعاثات الكربونية على البساتم والتي بدورها تحمي السيارة وتحدث عملية الإحماء لها تتحول أوتوماتيكياً للغاز بدون تدخل بشرى كما كان يحدث قبل ذلك أن تقوم بتحويلها بيدك، والإنبعاثات الكربونية هي مطلوبه لحماية البساتم من التشققات في البداية، فأي سيارة الآن سوف يتم تحويلها وتجهيزها للعمل بالغاز الطبيعي سوف يحدث معها هذه العملية الميكانيكية دون تدخل بشري.
لقاء المحاسب عادل عياد، مع صوت الناس الحر
  • كم عدد محطات التابعة للتعاون للبترول؟
  • التعاون كشركة تملك (1150) محطة أما إجمالي المحطات حوالي (5500) محطة منهم المملوك للوكلاء، فنحن اليوم نتحدث عن المحطات المملوكة لنا والتي يجب على الوجه العاجل أن يتم إضافة الغاز لها، أما الوكلاء قمنا بمخاطبتهم وتوعيتهم لذلك، فهذا بالفعل هو المستقبل، هذا بجانب إمكانية وضع (الديسبنسر) الخاص بشحن السيارات الكهربائية إن أمكن ذلك فلن نتهاون في عمل كل جديد وحديث، وفي خلال خمسة سنوات سوف نجد انتشار للسيارات الكهربائية بالفعل.
  • ولكن لم تضع الدولة حتي الآن تسعير للكهرباء في حالة الشحن؟
  • في الوقت الحالي سوف يكون التسعير القائم لأي إستهلاك كهربائي، إلى أن يتم تقنين الوضع وانتشاره، بمعني حسب التسعيره الحكومية للإستهلاك العادي، ومن الممكن أن يتم التسعير بمجرد وجود الشواحن الكهربائية في أقل وأسرع وقت ممكن.
  • وبسؤال صريح جداً.. لماذا ينصرف معظم العملاء عن محطات التعاون للبترول، وسمعتها أقل من حجمها؟
  • هذه كانت فترة بالفعل، وربما السبب الرئيسي عدم التطوير للمحطات، فالتعاون من الشركات القديمة جداً في مصر، وما يحدث الآن هو عمل التطوير لمعظم المحطات وهذا هدفنا الأساسي الآن، ولابد للجميع أن يعلم أن وقت الأزمات خاصة ما حدث في (2011-2013) كانت التعاون ومصر للبترول من أوائل الشركات التي تعاونت لخدمة المواطن خاصة وهما الشركتان المملوكان للدولة، أما المستثمر الأجنبي فلم يكن له وجود، أيضاً من الأشياء التي لا يعلمها الكثيرين أن الشركات الأجنبية الموجودة في مصر حجم مستودعاتها وما تقوم بتغذية محطاتها منه لا يعادل (%10) من إجمالي المستودعات المملوكة لشركة التعاون ومصر للبترول، فكثيرين يقولون أن بنزين التعاون يختلف عن بنزين موبيل.. هذا غير صحيح لأن موبيل وجميع الشركات الأجنبية تحصل على أغلب تموينها من محطات مصر والتعاون، هذا بخلاف أن التعاون للبترول هي الشركة الأولى في تموينات السفن، ونحن حققنا بالفعل (%56) من السوق العام ولدينا نسبة تطور حوالى (%6) في ظل وباء كورونا المنتشر وهذا يُعد وحده إنجاز كبير.
العمل على تجديد محطات التعاون للبترول
  • هل للشركة مساهمات خارجية خارج مصر؟
  • لا يوجد مساهمات خارجية، أما في مجال الزيوت فلنا مجال التصدير كزيوت مُصنعه لدول أفريقيا، وفي فترة من الفترات قمنا بالتصدير إلى اليونان ورومانيا، نتمني أن يعود العمل مرة أخرى لفتح تلك الأسواق، أما الآن فنحن نقوم بالتصدير لدول أفريقيا زيوت فقط.
  • هل يوجد تنسيق مع بعض شركات الغاز لعمل تلك المحطات؟
  • بالفعل يوجد تنسيق مع مجموعة شركات المملوكة للهيئة العامة للبترول وهي التعاون ومصر والنيل ويوجد لجان مشكلة لمعاينة المحطات والبدء فوراً في التحويل للغاز، والتنسيق مع شركتي غازتك وكارجاس للتعاون معنا في هذا.
ads

التعليقات مغلقة.