جنيف..منظمة العمل الدولية تبحث مستقبل العمل ..رضوان ومرسال يؤكدان : الحوار الإجتماعي مفتاح الاستقرار
الثلاثاء 09-06-2026 14:48

كتبت:أميرة عبدالله
أكد عيد مرسال رئيس النقابة العامة للعاملين بالزراعة والري والصيد واستصلاح الاراضي ، الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر ،أن أعمال لجنة الحوار الاجتماعي المنعقدة ضمن الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي بجنيف تشهد نقاشات هامة ومطولة بين أطراف الإنتاج الثلاثة، بهدف تعزيز دور الحوار الاجتماعي كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار في أسواق العمل ومواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وأوضح مرسال أن المشاركين يركزون على صياغة رؤى عملية تساهم في تطوير آليات الحوار الاجتماعي، بما يضمن زيادة فاعليته وتوسيع نطاق المشاركة فيه، وتعزيز قدرته على الاستجابة للتحديات التي تواجه عالم العمل في المرحلة الحالية والمستقبلية.
وأشار آمين عام الاتحاد ، إلى أن المناقشات أكدت ضرورة توفير بيئة داعمة للحوار الاجتماعي، من خلال تقوية مؤسسات العمل، وتمكين منظمات العمال وأصحاب الأعمال، وتطوير قدراتها التنظيمية والفنية، فضلاً عن أهمية توفير الموارد اللازمة لبرامج منظمة العمل الدولية بما يعزز قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأضاف هشام رضوان، رئيس النقابة العامة للعاملين بالتعليم والبحث العلمي ،امين صندوق الإتحاد العام لنقابات عمال مصر ، أن جلسات اللجنة أولت اهتماماً خاصاً بقضايا التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، حيث تم التأكيد على أهمية إشراك الشركاء الاجتماعيين في إدارة هذه التحولات بما يضمن توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان، والحفاظ على فرص العمل، وتعزيز قدرة المؤسسات على التطور والتكيف مع المتغيرات الحديثة.
وشدد رئيس النقابة العامة للتعليم والبحث العلمي، على أن الخبرات الدولية أثبتت أن الحوار الاجتماعي يمثل أحد أهم أدوات إدارة الأزمات والتحولات الكبرى، لما له من دور في استباق المخاطر، والحد من النزاعات، وتعزيز الثقة بين أطراف العمل، ودعم قدرة المؤسسات والعمال على مواجهة التحديات وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد آمين صندوق الإتحاد، أن اللجنة تواصل اجتماعاتها تمهيداً للتوافق على مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات التي ستشكل إطاراً دولياً داعماً للحوار الاجتماعي خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التنمية المستدامة ويواكب المتغيرات المتسارعة في عالم العمل.



